أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

مقدمة 20

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

ومع أن المؤلف كرّر « تفسير الأزواج » في « باب الألف » ( صفحة 99 ) ، و « باب الزاي » ( صفحة 394 ) ، كما جعل « الوجه الثالث والرابع » في « تفسير الزوال » من « زول » لا من « ز ل ل » فهو يعدّ بمثابة قاموس يجمع الأسماء والأفعال والحروف التي تكرّر ذكرها في القرآن الكريم ، وتعدّدت معانيها . * * * نسخ « الوجوه والنظائر » اطلعت على ست نسخ خطيّة لهذا الكتاب ؛ وهي : 1 - النّسخة الأولى : بدار الكتب المصرية تحت رقم ( 130 تفسير ) وهي بعنوان « الزوائد والنظائر وفوائد البصائر » كما هو مكتوب على الورقة الأولى منها بخطّ الرقعة الحديث ، وتقع في 144 ورقة في مجلد من القطع المتوسّط ، وعدد سطورها 21 سطرا ، في كلّ صفحة ؛ وهي مكتوبة بخطّ يمكن قراءته ؛ ومضبوطة ضبطا ليس كاملا . أما رؤوس الموضوعات فهي مكتوبة بخطّ مميّز ، وعليها مقابلات قد تآكل بعضها ؛ وهي بقلم « الفقيه أبى الحسين عبد الرحمن بن محمد أبى نصر الرّازى » ، فرغ من كتابتها يوم الأربعاء السادس من شوال سنة سبع وستين وأربعمائة ، كما جاء بآخر النسخة . وأوّل هذه النّسخة مبتور . ضاعت منها صفحة العنوان ، وخطبة المؤلّف ، وأكثر « باب الألف » ؛ فهي تبتدئ من أوّل « الوجه الثاني : ألقى » ، كما ضاعت ورقة أخرى عند أوّل قوله : « والقبض إليه في السماء » من « تفسير التّوفّى » في « باب التاء » إلى أوّل قوله : « وقال في حم المؤمن : اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ عند آخر « الوجه الأوّل » ، من « تفسير التسكين » .